حسين بن حسن خوارزمي
مقدمة 24
شرح فصوص الحكم
شرح خوارزمى فصل دوم : در اسماء و صفات بدان كه حق سبحانه و تعالى را به حسب « كُلَّ يَوْمٍ هُوَ في شَأْنٍ » در مراتب الهى شئون و تجليّات است و او را به حسب شئون و تجليّات اسماء و صفات است ، و صفات او ايجابى يا سلبي است . و ايجابى نيز يا حقيقى بود كه در وى اضافت را هيچ مدخلى نباشد چون حيات و وجوب و بقاء ، يا اضافى باشد چون ربوبيت و علم و ارادت ، يا محض اضافت باشد مثل اوّليّت و آخريّت . اما صفات سلبي چون غنا و سبّوحيّت و قدوسيت . و هر يكى را از صفات ايجابى و سلبي وجودى است ، چون وجود چنان كه عارض مىشود بر عدم ، بر معدوم نيز به وجهى عارض مىگردد ، و آن عبارت است از : تجليّات ذات حق سبحانه و تعالى بر مقتضاى مراتب او ، كه همه را جامع مرتبهء الوهيّت است كه لسان شرع معبّر است به عما ، و اوّل كثرت واقعه در وجود و برزخ در ميان مظاهر خلقيه اوست از آن كه ذات حق تعالى اقتضا كرد به ذات خود ، به حسب مراتب الوهيّت و ربوبيّت خويش ، صفات شرح قيصرى الفصل الثاني : في أسمائه و صفاته اعلم ان للحق سبحانه و تعالى بحسب « كُلَّ يَوْمٍ هُوَ في شَأْنٍ » شئونات و تجليّات في مراتب الإلهية و ان له بحسب شئونه و مراتبه صفات و اسماء ، و الصّفات إمّا ايجابية أو سلبيه ، و الأوّل إما حقيقية لا اضافة فيها كالحياة و الوجوب و القيومية على أحد معنيها ، أو اضافية محضة كالأوّلية و الآخرية ، أو ذو اضافة كالربوبية و العلم و الإرادة و الغاني كالغنى و القدوسيّة و السّبّوحيّة و الكلّ منها نوع من الوجود سواء كانت ايجابية أو سلبية لأن الوجود يعرض العدم المعدوم أيضا من وجه و ليست الا تجليّات ذاته تعالى بحسب مراتبه الَّتي تجمعها مرتبة الالوهية المنعوتة بلسان الشرع بالعماء ، و هي اوّل كثرة وقعت في الوجود و برزخ بين الحضرة الأحديّة الذاتيّة و بين المظاهر الخلقية لان ذاته تعالى اقتضت بحسب مراتب الالوهية و الربوبيّة صفات متعدّدة متقابلة كاللطف و القهر و الرحمة و الغضب و الرضا و السخط و غيرها و تجمعها النعوت الجمالية و الجلالية إذ كلّ ما يتعلَّق باللطف هو الجمال و ما يتعلَّق